ابعدت عن عملي بطريقة غير أخلاقية و غير
قانونية!!
لماذا؟
لأن الغيرة كانت حاضرة في النفوس و الحيطان!
قاومت اربع سنوات في مكان لا يشبهني ابدا
في غابة قانونها الأساسي شريعة الغاب، الكبير
يأكل الصغير، يفعل المستحيل لاستبعاده، احيانا تكون مميزات الإنسان نقمة عليه ان
كان في بيئة لا تشبهه ثقافيا، الغيرة خطيرة تحول النفس البشرية لنفس شيطانية، لا
تأبه بالعقاب!
قانون العمل يجب أن يكون مادة تدرس في
المدارس و الجامعات و المعاهد، للحد من الاستغلال في بيئات العمل من قبول وحوش
العمل..
عندما يجد الإنسان عمل ما، يفرح و لكن هل
يعلم ما الذي ينتظره ان كان يجهل قانون العمل؟
ينتظره استغلال من نوع آخر، من نوع الافتراس،
يكون فريسة سهلة للانقضاض عليها و حرمانه من حقوقها و الاستفادة منه مقابل منحه
اجر ذات قيمة رمزية..
و لكن ما هي البدائل عندما العامل يعرف.
بقانون العمل؟
يختار الصمت لكي لا يتم استبعاده ام يختار
كرامته و يستنفر و لو كان ذلك خطيرا على وظيفته؟
السؤال الأساسي انحن بلد ذات نظام ديمقراطي
فعلا؟ ام ظاهريا؟
أشعر مثل كأننا نتبع نظام ديكتاتوري دون وعي
منا..
كيف؟
عندما يظلم انسان في مكان عمله او في المجتمع
او اي مكان آخر، إلى أين يذهب؟
طبعا الى القضاء المختص، و لكن ماذا بعد هذا؟
ستحصل على حقك ام ستنتصر الواسطات و الرشاوى
لتسكير ملف المظلومين؟
عن اي نظام ديمقراطي تتحدثون و نحن في
المؤسسات الصغيرة نشعر و كأننا بنظام ديكتاتوري..
كثرت الجرائم تحت حجة الثأر..
فيأتي متفصح يدعي المعرفة و يقول:
شو هالجهل ليش ما بيروحوا على المحاكم و
بياخدوا الثأر هونيك!؟؟
هم ذهبوا إلى المحاكم و لكن ملفهم وضع في
الدرج إلى اشعار آخر..
و هكذا يتركون الناس يتخبطون ببعضهم!
ملاحظة : انا لا ابرر مثل هذه الجرائم و لكن اسلط
الضوء عن الأسباب!
بلد مليئ بالفساد بدأ من المؤسسات الصغيرة
الخاصة إلى المؤسسات الكبيرة العامة

Comments
Post a Comment